الشيخ عزيز الله عطاردي
22
مسند الإمام الصادق ( ع )
69 - أبو حنيفة المغربي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال الحج على ثلاثة أوجه فحج مفرد وعمرة مفردة أيهما شاء قدم وحج وعمرة مقرونتان لا فصل بينهما وذلك لمن ساق الهدي يدخل مكة فيعتمر ويبقى على إحرامه حتى يخرج إلى الحج من مكة فيحج وعمرة يتمتع بها إلى الحج وذلك أفضل الوجوه ولا يكون ذلك لمن كان معه هدي . لقول اللّه عز وجل : « وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ » والمتمتع يدخل محرما فيطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة فإذا فعل ذلك حل من إحرامه وأخذ شيئا من شعره وأظافيره وأبقى من ذلك لحجة وحل من كل شيء ثم يجدد إحراما للحج من مكة ثم يهدي ما استيسر من الهدي كما قال اللّه عز وجل . المنابع : ( 1 ) الكافي : 4 / 291 ، إلى 294 ، ( 2 ) الفقيه : 2 / 312 ، إلى 317 ، ( 3 ) التهذيب : 5 / 24 ، إلى 46 ، ( 4 ) دعائم الاسلام : 1 / 297 .